Donate
Surplus
Deductions
Total amount subject to Khums $0
Khums Due $0
Sahm al Imam to be paid $0
Sahm al Sada to be paid $0

بالنسبة للأطفال اليتامى، لا يقتصر التعليم على التحصيل الدراسي، بل يمنحهم الاستقرار، ويعزز شعورهم بالانتماء، ويفتح أمامهم طريقًا نحو مستقبلٍ أفضل، وهو حقٌ لا ينبغي أن تحرمهم منه ظروف الحياة.
وبالنسبة إلى كثيرٍ من الأطفال، تمثل العودة إلى المدرسة بدايةً لعامٍ جديد مليء بالحماس؛ بكتبٍ جديدة، وزيٍّ مدرسي جديد، وفرصةٍ للتعلم إلى جانب الأصدقاء. أما الأطفال اليتامى الذين يعيشون في ظروف الفقر، فقد تتحول هذه البداية إلى مصدرٍ للقلق، إذ قد تحول قلة المستلزمات الدراسية الأساسية دون التحاقهم بالمدرسة أو مواصلة تعليمهم.
وفي موسم العودة إلى المدارس، يمكنكم أن تمنحوهم فرصةً لبدايةٍ مختلفة، وتمهدوا لهم الطريق نحو مستقبلٍ أفضل.
يُعد التعليم من أهم السبل التي تمكن الأطفال من كسر دائرة الفقر وبناء مستقبلٍ أكثر استقرارًا.
فعندما يحصل الطفل على المستلزمات التي يحتاج إليها للالتحاق بالمدرسة، تتاح له فرصة التركيز على تعليمه، وتنمية قدراته، واكتشاف إمكاناته، والسعي نحو مستقبلٍ أفضل.
أما الأطفال اليتامى الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما، فلا يمنحهم التعليم المعرفة فحسب، بل يوفر لهم أيضًا بيئةً مستقرة، وإحساسًا بالأمان، وأملًا بمستقبلٍ أكثر إشراقًا.
يمكن لتبرعكم أن يسهم في توفير:
كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، تمنح طفلًا يتيمًا فرصةً لبدء عامه الدراسي مستعدًا للتعلم، وخطوةً أقرب نحو مستقبلٍ أفضل.
في مؤسسة العين، نؤمن بأن لكل طفلٍ يتيم الحق في أن يحظى بفرصةٍ لبناء مستقبلٍ أفضل.
ومن خلال برنامج الرعاية الشاملة، لا نكتفي بتلبية احتياجات الأطفال الآنية، بل نوفر لهم رعايةً طويلة الأمد تدعم مسيرتهم التعليمية، وتعزز نموهم النفسي والاجتماعي، وتمكنهم من تحقيق إمكاناتهم.
ومع دعمكم في موسم العودة إلى المدارس، نضمن معًا ألا تكون الظروف المادية عائقًا يحول بين الطفل اليتيم وبين حقه في التعليم.

حملت هناء، وهي إحدى الأطفال المحتضنين لدى مؤسسة العين في العراق، ألم فقدانها بصبرٍ وعزيمة. تلقت دعماً تعليمياً ورعاية متكاملة حتى وصلت اليوم إلى مقاعد كلية الصيدلة، تقترب أكثر من تحقيق حلمها الكبير لتواصل طريقها بكل إصرار، وغدًا ستكون قصة جديدة من العطاء.
ولم يكن التعليم بالنسبة لهناء مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل كان بدايةً لمستقبلٍ مليء بالفرص.
وقصتها تجسد الإمكانات الكامنة لدى آلاف الأطفال المحتضنين لدى مؤسسة العين، وكيف يمكن لعطائكم أن يحول التحديات إلى فرص، والأحلام إلى واقع.