تسهم في توفير الاحتياجات الأساسية لطفلٍ يتيم، بما في ذلك الغذاء ومتطلبات المعيشة اليومية.
Donate
Surplus
Deductions
Total amount subject to Khums $0
Khums Due $0
Sahm al Imam to be paid $0
Sahm al Sada to be paid $0

في أفغانستان وغانا، يواجه آلاف الأطفال اليتامى وعوائلهم ظروفاً معيشية قاسية، يعجز فيها الكثيرون عن تأمين أبسط احتياجات الحياة اليومية. وفي هذا الشهر المبارك، يصل عطاؤكم إلى من هم في أمس الحاجة، ليكون بارقة أمل في لحظات شديدة الصعوبة.
تُسهم تبرعاتكم خلال شهر رمضان في توفير دعمٍ أساسي للعوائل المحتاجة. وبالنسبة للأمهات الأرامل اللواتي يكافحن لحماية أطفالهن، يتحول كرمكم إلى سندٍ حقيقي، يوفر المساعدة الضرورية اليوم، ويمهد الطريق نحو مستقبل أكثر أماناً واستقراراً.
تسهم في توفير الاحتياجات الأساسية لطفلٍ يتيم، بما في ذلك الغذاء ومتطلبات المعيشة اليومية.
تتيح لطفلٍ يتيم من ذوي الإعاقة الحصول على دعمٍ ضروري للحركة أو رعاية طبية أساسية.
تسهم في تغطية الرسوم الدراسية لطفلٍ يتيم لمدة عام كامل.
تساعد الأطفال اليتامى المصابين بالسرطان أو بأمراض خطيرة على تلقي العلاج والأدوية.
((من فرّج عن مؤمنٍ فرّج الله عن قلبه يوم القيامة))
تساهم الصدقة الجارية في بناء المنازل التي نقوم بإنشائها – مما يوفر للعائلات مكانًا تنتمي إليه، وتوفر للأطفال الأساس الفعلي الذي يحتاجونه للنمو والازدهار.
تُعد مراكز الأنجم الزاهرة ركائز أساسية للرعاية، حيث توفر بيئة آمنة وخدمات شاملة للأطفال اليتامى وعوائلهم.
في شهر رمضان المبارك، يمكنكم أداء واجباتكم الشرعية من خلال دعم الأطفال اليتامى في العراق وأفغانستان وغانا. ففي المجتمعات التي تعاني من الفقر، وعدم الاستقرار، وغياب الخدمات الأساسية، يسهم عطاؤكم في توفير المساعدة الضرورية للأطفال وعوائلهم في الوقت الذي هم فيه بأمس الحاجة إليها.
تتمتع مؤسسة العين بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في تقديم رعاية موثوقة ومتخصصة للأطفال اليتامى في العراق وأفغانستان وغانا، من خلال برامج يقودها مختصون وتستند إلى فهم عميق لاحتياجات الأطفال وعوائلهم.
في العراق، تقدم مراكز الأنجم الزاهرة برنامج رعاية متكامل يقوم على ستة محاور أساسية:
الدعم المالي والرعاية الطبية والدعم النفسي والتعليم والتأهيل المهني والدعم السكني.
ومن خلال هذا البرنامج الشامل، تمكنت المؤسسة من رعاية أكثر من 110,000 طفل يتيم، وتقديم دعمٍ مستدام على نطاق واسع في مختلف أنحاء البلاد.
ويُنفذ عمل المؤسسة بموجب مأذونية شرعية من سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، تخول مؤسسة العين استلام الحقوق الشرعية، بما في ذلك الصدقة والخُمس بسهميه، والزكاة. وتُعد هذه المأذونية ضماناً لأداء الواجبات الشرعية بثقة واطمئنان، مع توجيه التبرعات لدعم الأطفال اليتامى المستحقين. كما تُعد الإيصالات الصادرة عن المؤسسة كافية شرعاً لإبراء الذمة من هذه الحقوق.

على مدى عشرين عاماً، واصلت مؤسسة العين أداء رسالتها الإنسانية في ظل توجيه ودعم سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدِّ ظله)، ملتزمةً بأعلى معايير الأمانة، والمسؤولية في رعاية الأطفال اليتامى.
ومنذ تأسيسها، قدمت المؤسسة برنامجاً متكاملاً للرعاية الشفافة والفعالة، أسهم في دعم أكثر من 210,000 طفلٍ يتيم، من خلال متابعة دقيقة لاحتياجاتهم، وإدارة مسؤولة للتبرعات، تضمن أن يصل كل عطاء إلى مستحقه، ويُحدث أثراً حقيقياً يغير الحياة.
تُعد ليالي التاسع عشر والحادي والعشرين والثالث والعشرين من شهر رمضان من أكثر ليالي العام بركةً وفضلاً. وفي هذه الليالي المباركة، يمكن لعطائكم أن يكون سبباً في مد يد العون للأطفال اليتامى والعوائل المحتاجة، ممن يواجهون الفقر وتحديات الحياة في مناطق عملنا.
في ليالي القدر، تتضاعف الأجور وتُفتح أبواب الرحمة.
يبدأ شهر رمضان المبارك برؤية هلال الشهر الجديد، إيذاناً بانتهاء شهر شعبان وحلول الشهر التاسع من التقويم الهجري. ومن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان لعام 2026 مساء 19 شباط 2026، وذلك يعتمد على ثبوت رؤية الهلال.
وكما هو الحال في كل عام، قد يختلف موعد بداية الشهر من بلدٍ إلى آخر بحسب الرؤية المحلية، إلا أن المسلمين حول العالم يجتمعون على إحياء هذا الشهر المبارك بالصيام والصلاة والتأمل والتقرب إلى الله تعالى.
تُعد ليلة القدر أعظم ليالي العام، وهي أقدس ليلة في التقويم الإسلامي، لما تحمله من مكانة روحية عظيمة وفضلٍ لا يُضاهى. وقد وصفها القرآن الكريم بأنها:
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (سورة القدر: الآية 3).
العبادة في هذه الليلة تعادل أجر أكثر من ثمانين سنة، مما يجعل الدعاء والذكر والصدقة فيها ذات أثرٍ عظيم. ووفقاً للروايات، تقع ليلة القدر في إحدى ليالي التاسع عشر أو الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر رمضان، مع تأكيد خاص على ليلتي الحادي والعشرين والثالث والعشرين، ولا سيما ليلة الثالث والعشرين.
أفضل طرق تقديم الصدقة الجارية في شهر رمضان هي دعم المشاريع التي يَمتد نفعها على المدى الطويل. ويشمل ذلك المساهمة في مشاريع مؤسسة العين داخل العراق، مثل مراكز الأنجم الزاهرة أو المشاريع السكنية. وتُسهم هذه المشاريع في خدمة الأطفال اليتامى وعوائلهم لأجيال متعاقبة.
يأتي عيد الفطر المبارك مع نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال، ويعتمد تحديد يومه على رؤية هلال شهر شوال. ويُجسد العيد انتقالاً من عبادة الصيام إلى الفرح والشكر، حيث تُقام صلاة العيد، وتُعزز صلة الأرحام، وتُستحضر معاني العطاء والامتنان
قد يَحول العذر دون إتمام الصيام في شهر رمضان، وقد شرع الإسلام بدائل واضحة لتعويض ما فُوت من الصيام، وذلك عبر الفدية أو الكفّارة، بحسب الحالة.
الفدية تجب على من لا يستطيع الصيام بسبب مرضٍ مزمن، أو كِبَر سن، أو سبب دائم يمنعه من القضاء لاحقاً. وفي هذه الحالة تُدفع فدية عن كل يوم، تُصرف لإطعام المحتاجين.
في مؤسسة العين، تُحتسب الفدية بمقدار 750 غراماً من الطعام الأساسي، أي ما يعادل 1£ عن كل يوم.
أما من أفطر وكان قادراً على القضاء لاحقاً، فيلزمه قضاء الصيام.
وإذا أُفطر عمداً دون عذر شرعي، فتجب الكفّارة، وهي إطعام 60 مسكين بمقدار 750 غراماً لكل شخص (أي 45 كغ من الأرز).
وقد حددت مؤسسة العين مقدار الكفارة بـ 50£ عن كل يوم صيام فُوت أو أُفطر عمداً، وهي مخولة باستلام هذه الكفارات.
يمكنكم التبرع بأمان خلال شهر رمضان عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة العين وتطبيق المؤسسة على الهاتف المحمول والتحويل المصرفي. وقد خُصصت صفحة مستقلة لكل مشروع رمضاني، تتيح لكم الاطلاع على التفاصيل واختيار طريقة التبرع المناسبة.
تتشرف مؤسسة العين بحصولها على مأذونية شرعية من سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدَّ ظله)، تخولها استلام الحقوق الشرعية مثل: الصدقة، والخُمس بسهميه، والزكاة.
وتضمن هذه المأذونية أداء واجباتكم الشرعية بكل طمأنينة، مع تخصيص التبرعات لدعم الأطفال اليتامى بكل شفافية ومسؤولية. كما تُعد الإيصالات الصادرة عن مؤسسة العين كافية شرعاً لإبراء الذمة.
تحرص مؤسسة العين على أعلى مستويات الشفافية، وتوفر تحديثات مستمرة حول المشاريع والأثر المتحقق، ليبقى الداعم على اطلاعٍ دائم بكيفية إسهام عطائه في تغيير حياة الآخرين.